“تقرير“| بدء نشاط المطار الإماراتي “الغامض” في جزيرة عبد الكوري اليمنية بعد اكتمال بنائه..!

6٬560

أبين اليوم – تقارير 

قال موقع “ماريتايم إكسكيوتيف” الأمريكي المختص بالشؤون البحرية إن مدرج الطائرات الإماراتي “الغامض” الذي كشفت وكالة “أسوشيتد برس” الشهر الماضي عن قرب اكتماله في جزيرة عبد الكوري اليمنية، قد أصبح يعمل بكامل طاقته.

ونشر الموقع الأحد، تقريراً جاء فيه أنه: “في السادس عشر من فبراير، التقط القمر الصناعي (سينتينيل 2) صورة لطائرة نقل كبيرة على الطرف الشمالي للمدرج، وبفضل دقة الصورة المتاحة للمستخدمين العاديين، فإن تكوين الطائرة وطول جناحيها متوافقان مع طائرة نقل من طراز سي -17”.

ووفقاً للتقرير فقد “تم الانتهاء من بناء القسم المفقود من المدرج عند نهايته الشمالية باستخدام الخرسانة، وهو الآن يحمل علامات مدرج مطلية باللون الأبيض تشبه تلك المرسومة على بقية المدرج”.

وأضاف التقرير أن “هذا القسم من المدرج يبدو أنه تم بناؤه باستخدام الخرسانة لتحمل وزن الطائرات الثقيلة مثل (سي-17) عند اصطدامها بالمدرج عند هبوطها، وكان استكمال بناء المدرج بالكامل باستخدام الخرسانة لتحمل نفس القدر من الحمولة سيشكل تحدياً لوجستياً كبيراً، نظراً لنقص البنية الأساسية للبناء والمواد الخام في الجزيرة، بما في ذلك المياه”.

وذكر أنه “على مدى الأسابيع القليلة الماضية، شهد المطار زيارة منتظمة من قبل طائرة أصغر حجماً يبلغ طول جناحيها أقل من 25 متراً، والتي تتوقف في ساحة المطار أثناء إقامتها القصيرة، ولا يُعرف أين تتمركز هذه الطائرة بشكل دائم، أو من أين يتم دعم النشاط التشغيلي الواضح على الجزيرة”، مشيراً إلى أن “البنية الأساسية الجديدة قد تحتاج إلى الحماية بواسطة حامية، وهذا بدوره سوف يحتاج إلى إعادة الإمداد”.

وفي يناير الماضي كانت وكالة “أسوشيتد برس” الأمريكية قد كشفت عن قرب اكتمال مدرج طائرات وصفته بـ”الغامض” على جزيرة عبد الكوري.

ونشرت الوكالة وقتها صوراً التقطتها شركة (بلانيت لابز) تظهر وجود شاحنات ومعدات ثقيلة على مدرج الطائرات، مشيرة إلى أنه- في ذلك الوقت- كان هناك “جزء مفقود” كانت الشحنات تقوم بتسوية ووضع الإسفلت عليه.

وأظهرت الصور التي نشرتها الوكالة وقتها تشكيل أكوام من التراب على مقربة من المدرج على هيئة عبارة (أنا أحب الإمارات العربية المتحدة) باللغة الإنجليزية، وهو ما مثل “توقيعاً” إماراتياً على المطار.

وحينها، نقلت الوكالة عن المتحدث باسم منظمة الطيران المدني الدولي وليام رايلانت كلارك، قوله إن المنظمة التي تتخذ من مونتريال مقراً لها، والتي تحدد رموز المطارات الخاصة بها في مختلف أنحاء العالم “ليس لديها أي معلومات عن مهبط الطائرات في عبد الكوري”، مضيفاً أنه “يتعين على اليمن، بصفتها دولة عضواً في منظمة الطيران المدني الدولي، أن تقدم معلومات عن مهبط الطائرات إلى المنظمة”.

وقالت الوكالة إن مدرج الطائرات في جزيرة عبد الكوري، قد يكون مرتبطاً بالعمليات التي تنفذها البحرية الأمريكية تحت عنوان “مراقبة تهريب الأسلحة للحوثيين”، حسب وصفها، وهو ما يشير إلى وجود تنسيق أو إشراف من جانب الولايات المتحدة بخصوص بناء المدرج وأغراضه.

وخلال العام الماضي واجهت الولايات المتحدة وإسرائيل تحدياً كبيراً في البحث عن قواعد برية لشن هجمات على اليمن، حيث رفضت دول الخليج استخدام أراضيها خوفاً من رد فعل قوات صنعاء.

المصدر: يمن إيكو

WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com