“تقرير“| لماذا تسببت الهجمات اليمنية الأخيرة بهذا الحجم من الدمار..!
أبين اليوم – تقارير
لأول مرة منذ بدء الهجمات اليمنية على الأراضي المحتلة بفلسطين وتحديداً العاصمة تل أبيب، تظهر الصور الواردة من هناك دمار غير مسبوق جراء الهجوم الصاروخي الأخير، فماذا يعني ذلك؟
الصور الواردة من رامات غان وتل أبيب تظهر بأن الدمار كان أكبر من المتوقع وقد امتدت أضرار الهجوم إلى مسافات كبيرة.
هذه المرة الأولى التي يتم اظهار هذا الحجم من الدمار جراء هجمات ظل الاحتلال يقلل منها. بالنسبة لصنعاء، وفق ما أكده العميد يحيى سريع متحدث قواتها العسكرية، فإن الهجومين تما بصواريخ من نوع “فلسطين 2” وهي الصواريخ التي تنفذ بها اليمن هجمات منذ أشهر وعلى العاصمة تل أبيب ذاتها، فمالذي تغير؟
الرواية التي أوردها الاحتلال الإسرائيلي تبدو متناقضة تماماً فهو يتحدث عن اعتراض جزء من الصاروخ وفي فقرة أخرى يتحدث عن تحقيق الصاروخ لهدفه وهذه تشير إلى أن الاحتلال لم يستوعب ما جرى أو ربما فاق قدراته في توصيف الهجوم.
فعلياً.. الصواريخ المستخدمة سبق لها وان وصلت أهدافها بدقة وحققت إصابات كبيرة لكنها لم تكن بحجم الدمار الأخير أو لم يتم نشرها نظراً لأن الأهداف كانت منشآت قيد السرية، لكن أيضاً تشير تقديرات الخبراء إلى انه يمكن ان يكون قد ادخت تعديلات عليها تتضمن رؤوس متفجرة متعددة إذا ما أخذ في الاعتبار الرواية الاسرائيلية.
قد يكون الاحتلال حاول ككل مرة تسويق مزاعم حول صد الهجوم اليمني، لكن هذه المرة لم ينجح، فحتى وسائل الإعلام الدولية رصدته في الهواء مع لحظات فشل المنظومات الدفاعية بالتصدي له، أضف إلى ذلك الصور التي تداولت لأضرار الصاروخ.
المصدر: الخبر اليمني