“عدن“| رداً على المصالحة بين الحزب والمجلس.. إصدار أمر “قبض قهري“ لأحد قيادات الإصلاح..!
أبين اليوم – عدن
بدأ المجلس الانتقالي، سلطة الأمر الواقع جنوب اليمن، الاثنين، حملة تطهير واسعة في عدن ضد ألد خصومه في ما تعرف بـ”الشرعية”.
يتزامن ذلك مع ترتيبات لعودة الأحزاب للعمل من المدينة. وأصدرت النيابة العسكرية التابعة للانتقالي امر قبض قهري بحق قيادات أمنية جديدة تابعة للحزب.
والامر يستهدف وكيل الاستخبارات بفصيل جهاز مكافحة الإرهاب، علي الصياء، والذي يتهمه الانتقالي بالاشتراك في خلايا اغتيالات وتفجيرات بمعية قائد لواء النقل في الحزب سابقاً امجد خالد.
وكان الانتقالي استخرج من العليمي قرار بإقالة الصياء الذي كان يمارس عمله في أهم فصائل الانتقالي بعدن والتي يقودها شلال شائع خلال الأشهر الماضي.
والصياء واحد من عدة قيادات أمنية وعسكرية محسوبة على الإصلاح يتم ملاحقتها حالياً.
وتوقيت القرار الأخير يشير إلى انها رداً على المصالحة بين الحزب والمجلس والتي ضغطت أمريكا والسعودية لتنفيذها قبل أيام في الرياض وأثارت حفيظة مكونات داخل الانتقالي لا سيما وانها تزامنت مع استمرار وسائل اعلام الانتقالي الرسمية بالهجوم على من تصفهم بـ”الاخوان” وتتبنى حملات لاجتثاثهم.