وسط تجاهل السلطات المحلية وحكومة معين لمطالبها.. قبائل شبوة تهدد بالتصعيد..!
أبين اليوم – شبوة
هددت قبائل شبوة بتصعيد إحتجاجاتها الشعبية المطالبة بتخفيض أسعار الوقود وإنقاذ الأوضاع المعيشية والاقتصادية المتدهورة التي تشهدها المحافظة النفطية ويعاني منها المواطنين، وذلك على غرار ما حدث قبل شهر في محافظة مأرب.
وقالت مصادر محلية أن وفوداً قبلية يتقدمها عدد من المشايخ والمراجع القبليين والوجاهات من أبناء شبوة وصلت، الجمعة، إلى مخيم الاعتصام السلمي المتواجد في منطقة “العقلة النفطية” لإعلان تأييدهم للمطالب المعتصمين بتخفيض أسعار المشتقات النفطية.
ومنذ مطلع يناير المنصرم يتوافد العشرات من أبناء قبائل شبوة للمشاركة في الاعتصام الذي دعت إليه مشايخ القبائل ومكونات مجتمعية ونصبت له خياماً بالقرب من قطاع العقلة النفطي بمديرية عرماء، للمطالبة بتخفيض أسعار مادتي البنزين والديزل اللذان يباعان في المحافظة بأكثر من 28 ألف ريال للصفيحة سعة 20لتر، وتوحيد أسعارهما مع أسعار محافظة مأرب.
وأوضحت المصادر أن من أسمتهم زعماء القبائل والمشايخ المؤيدين للاعتصام أقروا عقد إجتماع موسع خلال الأيام المقبلة لمناقشة الخطوات التصعيدية وكذا وضع برنامج مزمن من أجل انتزاع حقوق أبناء محافظة شبوة النفطية المحرومين من ثرواتها.
وسبق أن أكد المعتصمون أن السلطات الرئاسية والحكومية والمحلية تتعمد تجاهل مطالبهم، الأمر الذي دفعهم للإعلان عن بدء خطواتهم التصعيدية حتى تحقيق مطالبهم المشروعة والواضحة، والمتمثلة في خفض أسعار الوقود، أسوة بمحافظة مأرب المجاورة التي يباع فيها صفيحة البنزين، سعة 20 لتراً، بـ 3500 ريال في حين تُباع في محافظة شبوة بـ 28500 ريال.
يأتي ذلك بالتزامن مع توسع الإحتجاجات الشعبية في محافظات حضرموت وأبين ولحج، وذلك للمطالبة أيضاً بتخفيض أسعار الوقود أسوة بأسعار بمحافظة مأرب.
المصدر: يمن إيكو