رعب سعودي- أمريكي مشترك من هجمات جديدة لـ “الحوثيين“.. “تقرير“..!

5٬922

أبين اليوم – تقارير

خلافاً لما حاولت الولايات المتحدة تصويره  حول حالة الرعب الأمريكية – السعودية في الخليج واضفاء الشماعة الإيرانية عليه، بدأت السعودية أكثر وضوحاً وهي تتحدث عن “الحوثيين” فما أبعاد التأهب الجديد في المنطقة؟

وفقاً لوسائل إعلام امريكية فإن السعودية ابلغت الاستخبارات بوجود تهديد ايراني قد يستهدف القوات الأمريكية والمنشآت السعودية خلال الأيام المقبلة، والتقارير تتحدث عن احتمال وقوع الهجوم في غضون 48 ساعة وضعت كحد ادنى للاستنفار الجديد..

لكن  بالنسبة للسعودية فإن التهديد ليس من ايران، كما يقول الصحفي السعودي عضوان الأحمر ، بل من من وصفهم بـ”الحوثيين”..  فعلياً الوضع متوتر بالمنطقة ليس بسبب ايران او غيرها بل بالتحركات الأخيرة في اليمن وابرزها تكثيف الولايات المتحدة تحركاتها للاستحواذ على عائدات النفط والغاز وتحقيق مكاسب أمنية وعسكرية في هذا البلد وتحديداً مناطقه الشرقية الثرية بالنفط والغاز ذات الموقع الاستراتيجي..

ولعل اللقاءات الأخيرة التي عقدتها وفود عسكرية أمريكية بمسؤولين في السلطة الموالية للتحالف في حضرموت اكبر دليل، فالولايات المتحدة التي تنشر قوات في الساحل الشرقي لليمن تحاول تكثيف حضورها في المنطقة والأهم التوغل للسيطرة على حقول النفط والغاز بعقود حماية إضافة إلى الاستحواذ على مقدرات اخرى كالثروة السمكية وهذه التحركات قد تستفز صنعاء التي حددت تلك الثروات كخطوط حمراء ومنتهكيها كأهداف ما يعني أن صنعاء قد ترد في اية لحظة وقد يكون ذلك سبب  الاستنفار الأمريكي..

أما بالنسبة للسعودية، فالمخاوف طبيعية نظراً لاستمرارها بعرقلة التوصل إلى اتفاق سلام شامل في اليمن، ووقوفها حجر عثرة في طريق صرف مرتبات الموظفين وتحديداً العسكريين والأمنيين  اليمنيين، وسط تقارير عن قرب إنتهاء هدنة منحتها صنعاء للأطراف الاقليمية والدولية للبحث عن مخرج من مأزق المرتبات وتحقيق استحقاقات توسيع الهدنة..

وتلك المهلة قد إنتهت عملياً.. قد يكون التأهب الامريكي – السعودي بنظر بعض المراقبين والخبراء مجرد محاولة لتهدئة الشارع الامريكي  على قرار السعودية خفض الانتاج، لكن وفق معطيات الواقع ناتج عن رعب حقيقي من قرار صنعاء إنهاء المرحلة العالقة بين السلام والهدنة.

YNP

WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com