الرياض تستعد لتوقيع صفقة “ميون“.. “تقرير“..!
أبين اليوم – تقارير
وفق لسيناريو سقطرى التي انتهت ازمتها بتسليمها للإمارات بتواطؤ سعودي وباتفاق مع “الشرعية” يدبر التحالف الآن خطوة مماثلة لتمرير صفقة “ميون” ضمن مخططه للسيطرة على الجزر والسواحل اليمنية الإستراتيجية سواء في الساحل الشرقي أو الغربي.
التقارير الواردة من كواليس الرياض تشير إلى أن السعودية تلقي حالياً بكل ثقلها لعقد جولة من مفاوضات الرياض تلك التي بدأت شكلياً بين فرقاء “الشرعية” قبل سنوات ولم تنتهي بفعل مساعي الحلفاء الرعاة للاتفاق تمرير صفقات عبرها تارة بتحريك عجلة الإنفصال وأخرى بإعادتها إلى الوراء.
الآن وقد وصل وفد الإنتقالي إلى الرياض بدون شروط أو حتى مكاسب كان يتوقع لقاداته فرضها على الأرض لتحسين فرصهم ، فكل المؤشرات تؤكد بأن الإنتقالي ترك اهدافها الهامشية من الانفصال والإدارة الذاتية جانباً وهو يركز بوفده الهزيل على الهدف الذي اوجد من أجله ويتمثل بدعم الموقف الإماراتي في إحتلال جزيرة ميون على غرر تمريره صفقة سقطرى.
هذا بالطبع لا يبرئ الشرعية التي تحاول النأي بنفسها عما يدور في محاولة لغسل جرائمها في التفريط بالسيادة تلك التي بدأت بتبني قواها الحرب على اليمن قبل 7 سنوات، لكنه يكشف اليد التي يلوي بها التحالف ذراعها..
فقبل انطلاق الجولة الجديدة التي بالطبع لن تتطرق لما يدور على الأرض من وقائع سبق وأن حدد الإتفاق خطوطها الحمراء، بل للضغط على اطراف داخل “الشرعية” لتمرير صفقة ميون او الصمت على ما يدور ، اتخذ التحالف عدة خطوات توحي بان “الشرعية” أمام خيارين:
أما مواصلة تأجير الجزر والثروات أو إستمرار لف حبل المشنقة حول عنقها، وأبرز تلك الخطوات بيان التحالف الذي ربط ما يدور في ميون وقبله في سقطرى بالدفاع عن مأرب وهي إشارة تحمل تهديدات مبطنة لـ”الشرعية” التي يقول الضابط الإماراتي خلفان الكعبي بأن وضعها لا يسمح لها بـ”انتقاد الكبار” في سياق رده على تعليق وزير خارجية هادي بشان ما يدور في ميون.
عموماً.. ليست مأرب الخطر على “الشرعية” فهي قاب قوسين أو أدنى من السقوط وحتى دخول أحياء المدينة مسألة وقت لا أكثر.. ولا يملك احد بما فيه التحالف وقف قرار اليمنيين في حال تم مهما كلف الثمن ناهيك عن أنها جزء من معركة الحرب على اليمن..
لكن الخطر المحدق يتمثل بتحريك ورقة “الإنفصال” و “الانتقالي” ، وهذا يبرز بتسليم الإنتقالي إدارة الجزيرة التي من المفترض ان تتبع محافظة تعز، ومع أن الخطوة نجحت الإمارات بتمريرها في سقطرى إلا أن استحضارها إلى ميون هدفه الضغط على هادي وحاشيته في الرياض للقبول بصفقة على غرر صفقة سقطرى التي أصبح الحديث عنها من قبل مسؤولي حكومته نادراً ويكاد لا يذكر وكأنها أصبحت إماراتية خالصة وهو ما سيتم بفعل طموح القوى الفاسدة للسلطة.
YNP